خبر صحفي مشترك
اندماج مصرفي الجمهورية والأمة
لتكوين مصرف وطنى رائد
خطوة أخرى على طريق إصلاحات القطاع المالي والمصرفي
طرابلس – ليبيا: تطبيقاً لاستراتيجية إعادة هيكلة وتطوير وتحديث القطاع المصرفي الليبي التى تبناها مصرف ليبيا المركزي والهادفة الى الارتقاء بمستوى الخدمات الى مستوي المصارف العالمية .اجتمع مجلسي إدارة مصرفي الجمهورية والأمة أواخر الأسبوع الماضي في طرابلس لإقرار الاندماج بين المصرفين اللذين يشغلان المرتبة الأولى والخامسة في ترتيب أكبر المصارف التجارية المملوكة للدولة، بحيث تؤدي عملية الدمج إلى قيام مصرف جديد بشبكة قوامها 143 فرعاً، ويعمل به 5,800 موظف، وميزانية تفوق 8 مليار دينار ليبي (6.5 مليار دولار أميركي)، وسوف يكون المصرف الجديد أكبر مصرف ليبي محلي، كما سيحتل المرتبة الثانية بعد المصرف الليبي الخارجي كأكبر مصرف في الجماهيرية على الإطلاق، كما سيصبح في مصاف المصارف العشرة الكبرى في منطقة المغرب العربي وشمال أفريقيا من حيث اعتبارات إجمالي الأصول في سنة 2006.
وتعد عملية الدمج عنصراً محورياً في الجهود الضخمة المتواصلة لتحقيق الإصلاحات في القطاع المالي والمصرفي في الجماهيرية، وقد كان من أبرز نتائج الإصلاحات حتى الآن بيع حصة مسيطرة في مصرف الصحارى، ثاني أكبر المصارف الليبية، إلى المجموعة المصرفية الدولية "بي إن بي باريبا"، إضافة إلى الإعلان مؤخراً عن بيع حصة مسيطرة أيضاً في مصرف الوحدة، رابع أكبر المصارف الليبية ، وسوف تنطوي عملية الاندماج على خطوات مستدامة لتحديث المصرف المندمج الجديد، وسوف يحقق هذا الاندماج الاستفادة لجميع الأطراف المعنية الرئيسة، خصوصاً العملاء الحاليين والمستقبليين، والموظفين العاملين في المصرفين، بالإضافة إلى الاقتصاد الوطني.
فبالنسبة للعملاء الحاليين والمستقبليين، فسوف يحقق لهم الاندماج فرصة الاستفادة من المنتجات والخدمات المطورة اللازمة لتلبية احتياجاتهم، وبالتالي زيادة معدلات رضاء العملاء من خلال تسريع وتسهيل الإجراءات والمعاملات، بالإضافة إلى التعامل من خلال شبكة أوسع وأكثر انتشاراً للفروع.
وأما بالنسبة للعاملين في المصرف الجديد، فسوف تتوفر لهم فرص مهنية أفضل في المؤسسة الجديدة التي ستكون أكبر وأسرع نمواً، وتعمل نحو ضخ استثمارات هائلة في مجالات التدريب وإدارة شئون الأفراد، ومن المتوقع أن يواصل المصرف الجديد تحقيق معدلات نمو كبيرة ومتسارعة.
وأخيراً، وليس آخراً سيتحصل الاقتصاد الوطني على استفادة كبيرة من اندماج هذين المصرفين، إذ ستوفر هذه العملية أمام القطاع الأهلي فرصة الحصول على خدمات مصرف وطني رائد يعمل بوتيرة مستدامة في بيئة السوق التنافسية الجديدة، كما وبلا شك أن المواطن الليبي سوف يرحب بزيادة الكفاءة المتحققة في القطاع المالي والمصرفي، والناتجة عن العمل باقتصاديات الحجم الكبير فيما يتعلق بالتكلفة والعائدات وإعادة الهيكلة، إضافةً إلى زيادة نطاق عمل المصرف الجديد، مما يفتح المجال واسعاً أمام تقديم القروض لقاعدة عريضة من المؤسسات والشركات الليبية، يضاف إلى ما تقدم أن مصرف ليبيا المركزي ينوي خصخصة المصرف الجديد في مرحلة لاحقة بعد إنجاز عملية إعادة الهيكلة من خلال طرح أسهمه للاكتتاب العام أمام المواطنين الليبيين، وبذا سوف يعزز من تطوير دور القطاع الأهلي ويمنح المواطنين ومؤسسات القطاع الأهلي فرصة للمشاركة في منافع النمو الاقتصادي وتكوين الثروة.
رؤية المصرف
سوف يصبح المصرف الوطني الرائد
في غضون السنوات القليلة القادمة مصرفاً حديثاً وذا ربحية عالية
، محققاً أفضل المعايير الدولية، وعملاً على بلوغ هذا الهدف، تم التخطيط
لعدد من المبادرات التي يتم تدشين تطبيقها قريباً. ومن ضمن هذه المبادرات، نشير
على وجه الخصوص إلى النقاط التالية:
¶ اختيار العناصر الكفؤة لشغل المناصب الرئيسة فى إدارة المصرف الجديد.
¶ تطوير دور وعمل التقنيات الجديدة والقنوات البديلة
¶ تحديث العمليات
¶ إتباع أفضل الممارسات في مجالي المبيعات والتسويق
خطوات عملية الاندماج والجدول الزمني
تخضع عملية الاندماج لموافقة اجتماع الجمعية العمومية غير الاعتيادية للمساهمين في مصرفي الأمة والجمهورية، والتي سوف تنعقد على الأرجح في أوائل سنة 2008، ومن المخطط أن تبدأ إدارة المصرفين عملياً ككيان واحد بحلول النصف الأول من سنة 2008.
للاستفسار:
يرجى مراسلة العنوان الإلكتروني التالي للحصول على
المزيد من المعلومات:
Merger-info@cbl.gov.ly